هل نسيت بيانات الدخول

    أوجه الطعن بالنقض فى الأحكام ا...    أوجه الطعن بالنقض فى الأحكام ا...    تلخيص موضوع ( القاضي ) من مساق...    هندسة الالكترونيات والاتصالات    ترحب كلية الإعلام بالطلبة الجد...    تم إفتتاح كلية الإعلام باللغه ...    طريقة تنزيل المواد من الموقع    ابغي مساعده    حكم التحكيم    مرحبا مطلوب جدول امتحان فاينل ...    الاجراءات العملية فى التحكيم    الاجراءات العملية فى التحكيم    التنفيذ الجبري الفاينل يوجد مل...    عشرون أمراً تعلمته    إفطار جماعي لطلاب جامعة الغرير...    الأهلية ( المدخل لدراسة القانو...    فرقة نجوم العين الحربيه    إمتحان المنتصف + قضايا محلوله ...    استفسار بخصوص تخصص القانون    التنفيذ الجبري لإمتحان المنتصف...
العودة   منتدى طلاب جامعة الغرير > كليات جامعة الغرير > كلية القانون بالعربي > مبادئ الإقتصاد والأعمال المصرفية ومبادئ القانون التجاري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03-18-2013, 07:20 PM
الصورة الرمزية بن طاهر
 
بن طاهر
مدير المنتدى

بن طاهر غير متواجد حالياً
   
بيانات الكاتب
رقم العضوية 1
تاريخ التسجيل Oct 2012
المشاركات 227
الجنس

تاريخ الإنضمام بالجامعة
7/2010م

Post عدد مراحل التطور التاريخي للقانون التجاري ؟ مر بثلاث مراحل ؟


الاصل التاريخي لنشأة القانون التجاري هو ثلاث مراحل تبلور فيها القانون التجاري وهي كالاتي :

(1)العصور القديمة : في هذا العصر لم يكن للرومان دور يذكر في إنشاءالقانون التجاري لكونهم اعتبروا التجارة من المهن الوضيعة لا تليق بالأحرار لأنوظيفتهم كانت الاهتمام بالحروب والزراعة أما التجارة فكانت تمارس من طرف العبيدوالأجانب ففكرة الدفاتر التجارية كانت كعرف تجاري قديم في العهد الروماني، فاستحدثالرومان نظام المحاسبة ومسك الدفاتر التجارية لكتابة الدخول والنفقات وبعد توسعالإمبراطورية الرومانية لم يستطيعوا استبعاد ميدان التجارة عنهم وخاصة عندما لاحظواالأرباح الطائلة التي تحققها، فأصبحوا يمارسون التجارة عن طريق العبيد واستخدموانظام مسك الدفاتر التجارية لتبيان المدخولات والإنفاقات.
تمكن شعوب البحر الأبيض المتوسط من ممارسة التجارة بسبب موقعا الجغرافي ومن جاورهم من الشعوب .
ظهرت القواعد القانون التجاري من العرف والتي نشأة منذ القرن الخامس عشر قبل الميلاد من خلال الرحلات البحرية والتي قامت بهار سفن قدماء مصر فقد تبين بأنها تنظم جانب الرهن والقروض بفائدة في ذاك الزمان .
• البابليون : فقد مارس البابليون التجارة في مدينة بابل في ظل حضارة ما بين النهرين فقد كامن قانون حمورابي سادس ملوك الأسرة تتكون من (282مادة من الأحكام ومن ضمنهم (44) مادة تتكلم عن القانون التجاري بتنظيم القروض والوديعة والوكالة بالعمولة .

• الفينيقيون : أخذوا الفينيقيون حرفة التجارة عن البابليون وطور جزء من القوانين التجارية وهي القواعد التجارية البحرية وطور مفهوم الخسارة (العوار البحري) وتتمثل في أنه إذا تعرضت السفينة لخطر وأن إلقاء الأشياء الموجود بالسفينة سينقذها ومن فيها ويشارك ربان السفينة وأصحاب البضائع فأن تلك العملية سمية بالخسائر العمومية أو الخسارة المشتركة .
انتقلت التجارة إلى الأغريق بسبب تحرك الفينيقيين إلى الموانئ الأوربية كما وظهرت للإغريق ممارسات تجارية بوجه عام والتجارة البحرية بوجه الخصوص ، ويرجع الفضل للإغراق في وضع القوانين المعمول بها حتى الآن مثل قوانين الشركات وأعمال الصرافة والإقراض ومن الأمثلة على نظام قرض المخاطرة الجسمية وهو بأن يقدم أحد التجار قرضاً لمالك السفينة أو الضاعة بفائد مرتفعة لا يتلزم المقترض بسدادها إلا إذا تمت الرحلة بسلام وفي حال هلكت يعفى من الرسوم .

• الرومان : لم يعملوا بالتجارة ولكن اشغلوا الرقيق عندهم الا أنهم ساهموا في وضع قوانين تجارية طوروا فيها عقد البيع والإيجار والحجز على الأموال في حال عدم السداد وأوجد نظرية النيابة أو الوكالة الخاصة بالأعمال .وأن فكرة الإفلاس جاءت من الرومان وخاصة فقد كان لديها الدفتر للإثبات ولكن لا يعني بأن القوانين ظهرت من رومانيا .

(2) العصور الوسطى : بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية ألغية جميع الأنشطة التجارية بسبب الفوضى وتفتت رومانيا إلى دويلات مستقلة مثل المحاربين والمزارعين ، إلا أن التجارة البحرية ظلت لبعدها عن السطو والنهب فقد أصبحت الدول الأوربية لها مكانة تجارية فقد انتشرت المراكز التجارية بها مما أدى إلى انتشار العادات والأعراف التجارية ولأنها تتمتع بنفوذ سياسي كبير مما سمح لها بإنشاء المحاكم التجارية ويكون الفصل فيها حسب الأعراف ، فقد كان العرب يمارسون التجارة قبل الإسلام وبعده فقد مارست قبيلة قريش التجارة بمكة وقد كانت تخرج بقوافلها إلى اليمن وبلاد الشام فقد نتجة عادات ومنها ما يسمى بالقرض وطريقة ( بين من يملك المال ولا يحسن العمل فيه ) ( ومن يملك المال ويحسن العمل فيه ) كما جاء في القرآن ( يا أيه الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل .. ) وقول الرسول في حديثة ( الرزق عشرة أجزاء تسعه بالتجارة وواحد في غيرها ) فلذالك عرف الفقهاء من القران نظاماً مفصلاً للشركات وقسموها إلى ( شركات أموال – وشركات أعمال – وشركات وجوه ) وإن شركة الوجوه تعتمد على الثقة والائتمان والتي تعتبر حتى اليوم تضامنية وفصلوا عقد المضاربة ومعناه يسهم فيها شخص بماله والآخر بعملة مع اقتسام ما ينتج عنه أرباح وأن يتحمل الشريك ما ينتج عنه من خسائر . وأيضا عرف العرب الكمبيالات وتعرف عندهم بأسم ( السفتجة ) وعرفوا نظام الإفلاس ، كما أن بعض المصطلحات عرفة عند عرب الأندلس وأخذتها أوربا بفضل التبادل التجاري بينهم مثل ( مخزن – حواله – عوار )
فقد ساعد الحروب الصليبية على إزدهار التجارة بفتح الموانئ العربية لأوربا وظهرت أعراف بفضل إتحادهم في التجارة من أصحاب البضائع .
ويرى البعض أن ظهور شركات الأشخاصوالعمل بالكمبيالات ونظام الإفلاس في أوروبا كان نقلا عن العرب، فعرف العرب التجارةقبل الإسلام لقوله تعالى « احل الله البيع وحرم الربا » وقد عمل الرسول «صلى» بالتجارة وتبعه الصحابة وفي هذه المرحلة ظهرت فكرة إنشاء السجل التجاري، حيث تعودأصوله التاريخية للقرن الثالث عشر، عندما كانت طوائف التجار في ايطاليا تقيد أسماءأعضائها في مدونة خاصة فلم يكن ذلك للعلنية والإشهار وإنما من اجل تنظيم داخليلشؤونها ولحصر التجار ودعوتهم إلى اجتماعات دورية ومطالبتهم برسوم القيد في سجلاتها.
وبعد مرور الزمن أصبحت المدونة تسجيلا للعلنية والإشهار وسيلة لمعرفةالتجار ومراكزهم المالية، ومن تم بات نظام السجلات التجارية معروفا في اغلبالتشريعات.


(2) العصور الحديثة : بدأت بظهور الإمبراطورية العثمانية التي سيطرت على الجزء الأكبر بأوربا وآسيا ، مما قلل حركة المعاملات التجارية وساعد ذالك على نشاط التجارة في دول أخرى مثل اسبانيا والبرتغال وهولندا وبريطانيا لأن أوربا وآسيا كان مسيطر عليهم وحين البحث عن مصادر تجارية أخرى اكتشفوا طريق رأس الرجاء الصالح لكي يصل إلى الهند واكتشفوا القارة الأمريكية عن طريق المغامرين الأوربيين وجلبوا كميات وفيرة من الذهب والفضة مما أدى إلى هبوط قيمة المعادن النفيسة وبذالك أسس البنك في إيطاليا وهولندا وإنكلترا لإيداع النقود الذهبية فقامت هذه البنوك على الاحتفاظ بهذه المعادن وإعطاء تسهيلات لأصحابها في دفع ديونهم فكانت نشأة أعمال البورصة الموجودة الآن .
ونتيجة للنهب في الثروات في القرن 16 الميلادي قامت هذه الدول بإحكام السيطرة الاقتصادية بإنشاء شركات كبيرة تقوم على استغلال هذه الثروات وتعتبر الشركة هي النواة الأولى التي يعتد بها اليوم فللشركة نفوذ في السيطرة في فرض إرادتها على كبرى الدول وتنشأ مستعمرات تحميها بقوات خاصة مثل الاحتلال البريطاني وبتدخل الدولة بالمعاملات التجارية ازدادت حركة التجارواتسعت رقعتها وظهرت أسواق عديدة جديدة وازداد حجم وتنوع التبادل التجاري مما اوجبعلى المشرع التدخل في وضع قواعد تشريعية تحكم النظام التجاري بدلا من القواعد العرفية، فأصبح الطابع التنظيمي للقانون متغلبا على الطابع الاقتصادي، ويتم التبادلالاقتصادي بين الدول وفق أحكام التي تنظمها القوانين وذلك لتحقيق سياسة اقتصادية معينة، وبموجبها ألزم المشرع التاجر بمسك الدفاتر التجارية والقيد في السجلالتجاري، وعلى هذا الأساس لم يرد تعريف محدد للالتزامات التاجر المهنية وإنما وردت تعريفات لكل التزام وهما الدفاتر التجارية والقيد في السجل التجاري.

 

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المقصود بالتجارة وآراء الفقهاء في مبادئ القانون التجاري بن طاهر مبادئ الإقتصاد والأعمال المصرفية ومبادئ القانون التجاري 0 03-15-2013 08:42 PM


الساعة الآن 12:01 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.